بوركينا فاسو: النقيب ابراهيم تراوري يتعهد بتصعيد العمليات العسكرية ضد الجماعات المسلحة

بواسطة ezzein

النقيب ابراهيم تراورى

التيار (نواكشوط) - قال الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو، النقيب إبراهيم تراوري، إن بلاده ستواصل تصعيد الحرب ضد الجماعات المسلحة خلال العام المقبل، مؤكدا أن الجيش حقق خلال عام 2025 تقدما مهما على عدة جبهات، خاصة في مجالات الأمن والدفاع والتعليم والاقتصاد والطاقة والزراعة.

وأوضح تراوري، في خطاب نهاية العام الموجه إلى الشعب، أن السلطات قامت طيلة العام بتعزيز القدرات العسكرية من خلال تجنيد عناصر جديدة لصالح القوات المسلحة، وإنشاء وحدات متخصصة، إضافة إلى تزويد الجيش بمعدات حديثة تشمل أسلحة ثقيلة ووسائل استراتيجية، مشددا على أن “العمليات العسكرية ستزداد كثافة”.
وتوقف الرئيس الانتقالي عند ما وصفه بـ“عملية جريئة” أطلقت قبل شهرين، مكنت القوات البوركينابية من الوصول إلى مناطق كانت توصف بساحات ملاذ للمتشددين، واستعادة أراضٍ ظلت لسنوات تحت سيطرة الجماعات الإرهابية، مؤكدا أن القوات “سحقت العدو” في مسار تقدمها، وأن هذه العمليات ستتواصل مع رفع جاهزية الجيش خلال الفترة المقبلة.

وأعلن تراوري عن خطة لإعادة تنظيم “متطوعي الدفاع عن الوطن” وتعزيز حضورهم الميداني، مشيرا إلى أن الحكومة وضعت آليات لاستقبال النازحين وإعادتهم إلى المناطق التي تمت استعادتها، معربا عن ثقته بأن “بوركينا فاسو ستنتصر، وأن الإرهاب سيصبح من الماضي”.

وفي الشأن الاقتصادي، أكد تراورى أن المؤشرات تبدو إيجابية، لافتا إلى اهتمام المستثمرين بالإصدارات المالية على السوق الإقليمي، ومشيدا بالدبلوماسية البوركينابية وما حققته من حضور خارجي، مع الإشارة إلى تعديلات مرتقبة تفرضها التحولات الجيوسياسية.

واستعرض الإجراءات الحكومية في قطاعات الزراعة والصحة والثقافة والعدل والتعليم، مؤكدا أن العمل سيستمر لتكريس الأمن والتنمية في آن واحد.