التيار (داكار) - قال مدير ديوان الرئيس السنغالي، بشيرو ديوماي فاي، ماري تو نيان، إن الرياضيات تمثل أداة أساسية لفهم الظواهر غير المرئية المحيطة بالإنسان، مثل المخزونات السمكية تحت البحار، والمعادن المدفونة، والغواصات الخفية، والإشارات الضعيفة في الجسم البشري.
وأشار إلى أن هذه الأدوات العلمية تمكن من اتخاذ القرارات، والتخطيط، وحماية الموارد، دون الرؤية المباشرة للأنظمة محل الدراسة، وتعتمد هذه المقاربات على نماذج رياضية متقدمة تشمل المعادلات التفاضلية والجزئية، ونظرية التحكم والتقدير، والاحتمالات والإحصاء، بالإضافة إلى المحاكاة العددية.
ولفت ماري تو نيان في تدوينة على صفحته في الفيس بوك، إلى مساهمة، -الدكتور إسلك ولد أحمد إزيد بيه، وهو أستاذ رياضيات مختص في المعادلات الجزئية غير الخطية، ووزير سابق للتعليم العالي والشؤون الخارجية في موريتانياـ، في تطوير هذه المناهج التي ساعدت على توظيف الرياضيات في مجالات الأمن الوطني، وإدارة الموارد، والطب، وعلم المحيطات، لتصبح الظواهر غير المرئية مفهومة وقابلة للتحليل واتخاذ القرار.



