التيار (نواكشوط) - قالت وزيرة المياه آمال بنت مولود إن إنجاح مشروع تزويد مدينة كيفة بالمياه الصالحة للشرب، انطلاقا من النهر، يتطلب العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف الفنية والتنفيذية، بما يضمن تقدم الأشغال وفق الجدول الزمني المحدد والمعايير الفنية المعتمدة.
جاء ذلك خلال اجتماع فني موسع ترأسته الوزيرة، صباح اليوم الجمعة، بمباني وحدة تنسيق مشروع تزويد مدينة كيفة بالمياه، خصص لإطلاق آلية متابعة دورية مستحدثة لمواكبة التنفيذ الجيد لمختلف مكونات المشروع.
وأكدت الوزيرة أن الآلية الجديدة ستتيح مراقبة مستمرة لتقدم الأشغال، ومعالجة الإشكالات الفنية واللوجستية في الوقت المناسب، بما يعزز نجاعة التنفيذ ويضمن تحقيق الأهداف المرسومة للمشروع.
وكان الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قد أشرف، يوم 14 ديسمبر 2025 من مدينة كيفة، على وضع حجر الأساس لمشروع تزويد المدينة بالمياه الصالحة للشرب انطلاقا من النهر، إضافة إلى المدن والقرى الواقعة على طول خط گوراي كيفة.
ويستفيد من هذا المشروع أكثر من 180 ألف مواطن في مدينة كيفة والمناطق الواقعة على طول الخط، عبر منظومة متكاملة تتكون من ثلاثة محاور رئيسية.
ويشمل المحور الأول، المتعلق بالإنتاج والمعالجة، إنشاء مأخذ للمياه الخام من النهر مجهز بكامل المعدات الفنية، ومحطة معالجة بطاقة 50 ألف متر مكعب يوميا مع قابلية التوسعة مستقبلا، إضافة إلى محطة خاصة لمعالجة الحمأة واسترجاع الرواسب الناتجة عن التنقية.
أما محور الضخ ونقل المياه، فيتضمن إنشاء وتجهيز ثلاث محطات ضخ رئيسية، واعتماد نظام تحكم مركزي عن بعد، إلى جانب شبكات نقل تمتد على 526 كلم من أنابيب البولي إيثيلين عالي الكثافة، و161 كلم من القنوات الثانوية، و365 كلم من شبكات التوزيع.
ويتعلق المحور الثالث بالتخزين والتوزيع، حيث يشمل إنشاء خزانين رئيسيين بسعة 10 آلاف متر مكعب لكل واحد، وبناء 24 برجا مائيا جديدا، مع إعادة تأهيل 12 برجا قائما.
وحضر الاجتماع الأمين العام للوزارة محمد محمود ولد عبد الله، إلى جانب عدد من أطر القطاع.



