التيار (نواكشوط) - قال الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، إن الحكومة ستواصل مواكبة قطاع الشؤون الإسلامية عبر دعم مؤسساتنا الدينية، لتلعب دورها في نشر وترسيخ تعاليم الدين الإسلامي السمح، وضمان تمكين الأئمة والمساجد من أداء مهامهم في أفضل الظروف، مشيراً إلى أهمية تحيين الإطار القانوني والتنظيمي للقطاع وتعبئة الموارد اللازمة لذلك.
وأضاف الوزير الأول أن الحكومة ستواصل جهودها في حماية التراث الوطني، عبر البحث والتنقيب الأثري في مواقع آزوكي وكومبي صالح وأوداغست، وتعزيز برامج صيانة وتثمين المواقع الأثرية، وتنفيذ مشروع المتاحف الجهوية، واستكمال المنشآت التراثية، مع العمل على تسجيل عناصر التراث المادي واللامادي لدى اليونسكو والمنظمات الإقليمية المتخصصة، وإطلاق برامج جرد ورقمنة ونشر المخطوطات الوطنية.
وأوضح الوزير الأول أن الحكومة ملتزمة بمحاربة العوامل التي تضعف الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، بما في ذلك الفقر والهشاشة والتمييز والإقصاء، ومخلفات الاسترقاق، وتأثيرات الأحداث السابقة التي خلفت جراحاً في النسيج المجتمعي.
وأشار ولد اجاي إلى أن الأمن يمثل عنصراً محورياً في بناء الدولة، مؤكداً أن الحكومة ستبذل كل الجهود وتسخر جميع الإمكانات المتاحة لترسيخه، مع الاعتماد على المهنية والوطنية العالية لقواتنا المسلحة وقوات الأمن واستعدادها الدائم للتضحية.
وشدد الوزير الأول على استمرار جهود الحكومة في مواجهة الهجرة غير النظامية، وشبكات التهريب والجريمة المنظمة، من خلال تطبيق صارم للقوانين، وتعبئة كافة الآليات الفنية والأمنية، وتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، وتكثيف تبادل المعلومات مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أمن واستقرار البلاد.



