التيار (نواكشوط) - قال الوزير الأول المختار ولد أجاي، إن موريتانيا تمضي في مسار تنموي يرتكز على الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز الاستقرار، واستغلال المقدرات الطبيعية، وذلك في إطار الرؤية التي رسمها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم الخميس، في جلسة نقاش بالقاعة الرئيسية للقمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير الجاري.
وأوضح الوزير الأول أن موريتانيا تزخر بفرص واعدة في مجالات الصيد البحري والزراعة والمعادن، مبرزا ما يتمتع به البلد من بيئة ملائمة لجذب الاستثمارات، بفضل الاستقرار السياسي والأمني، واستمرار الإصلاحات الاقتصادية.
وأشار إلى الموقع الاستراتيجي لموريتانيا كبوابة بين أفريقيا والعالم العربي، مستعرضا خطط الحكومة لتطوير البنى التحتية، خاصة تحديث شبكة الطرق وتعزيز الربط الإقليمي، بما يخدم التجارة والتكامل الاقتصادي في المنطقة.
وأكد ولد أجاي أهمية الرقمنة في تحقيق تنمية مستدامة، مشددا على الدور المحوري للشباب في قيادة التحول الرقمي وتنفيذ البرامج التنموية على أرض الواقع.
وتندرج هذه المشاركة ضمن جهود موريتانيا لتعزيز حضورها في المحافل الدولية، والتعريف بفرصها الاستثمارية، وبناء شراكات فاعلة تخدم أهداف التنمية الشاملة والمستدامة.



