جهة كوركل: الولاية عرفت مشاريع تنموية عززت الخدمات الأساسية فيها

بواسطة ezzein

نائب رئيس جهة كوركل أقيلة جيكو

التيار (نواكشوط) - قالت نائب رئيس جهة كوركل أقيلة جيكو إن ولاية كوركل شهدت، خلال الفترة الأخيرة، تنفيذ مشاريع تنموية شملت عدة قطاعات، وكان لها أثر مباشر على ظروف عيش السكان، خاصة في المناطق التي تعاني من هشاشة البنى التحتية.

وأضافت نائب الرئيس، أن الولاية استفادت من برامج وطنية استهدفت تحسين الخدمات الأساسية، مشيرة إلى أن هذه التدخلات ركزت على القطاعات ذات الأولوية، من بينها التعليم والصحة والمياه وفك العزلة.

وأوضحت أن مشروع “المدرسة الجمهورية”، الذي أُطلق من مقاطعة أمبود، يمثل إضافة مهمة للمنظومة التربوية، باعتباره إطارا جامعا يعزز قيم الانسجام والمساواة داخل الوسط المدرسي، ويسهم في تحسين ظروف التمدرس.

وفي ما يتعلق بالمياه، أشارت إلى أن مشروع آفطوط الشرقي، بجزأيه الأول والثاني، مكّن عددا كبيرا من قرى الولاية من الاستفادة من المياه الصالحة للشرب، مضيفة أن بعض المناطق ما تزال تواجه تحديات مرتبطة بندرة الموارد المائية، رغم الجهود المبذولة لتوسيع التغطية.

وتطرقت نائب رئيس الجهة إلى البرنامج الاستعجالي للتنمية المحلية، موضحة أنه تضمن مشاريع تهدف إلى تعزيز المرافق الخدمية وتقريب الخدمات من المواطنين، خاصة في مجالات التعليم والصحة والمياه، معتبرة أن هذا البرنامج ساعد في معالجة عدد من الإشكالات المطروحة منذ سنوات.

وأكدت في مقابلة مع الوكالة الموريتانية للأنباء، (الرسمية)، أن من بين ما يميز هذا البرنامج اعتماده مقاربة تشاركية، حيث تم إشراك المنتخبين المحليين والسكان في تحديد الأولويات، ما أتاح لكل مقاطعة وبلدية الاطلاع على المشاريع المبرمجة لصالحها.

وأشارت إلى إدماج البعد البيئي ضمن مكونات البرنامج، خاصة في ما يتعلق بمخاطر الحرائق، معتبرة أن ذلك يعكس شمولية المقاربة المتبعة في التخطيط للتنمية المحلية.

وفي الشق الاقتصادي، قالت إن مشروع فم لكليته للسكر يتوقع أن يساهم في توفير فرص عمل لشباب المقاطعة والولاية، مؤكدة أهمية تعزيز البرامج المستقبلية الموجهة للشباب، بوصفهم عنصرا أساسيا في تحقيق التنمية المستدامة.