التيار (نواكشوط) - وصل رئيس الجمعية الوطنية، محمد بمب مكت، صباح اليوم الجمعة إلى الجزائر، على رأس وفد رفيع من البرلمانيين وممثلين عن أرباب العمل الموريتانيين، وذلك في إطار زيارة عمل مخصصة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
ووفق إيجاز نشرته صفحة الجمعية الوطنية، تندرج هذه الزيارة ضمن تنفيذ البروتوكول الإضافي للتعاون الموقع بين البرلمان الموريتاني والمجلس الشعبي الوطني الجزائري بتاريخ 24 يونيو 2025 في نواكشوط، والذي ينص على إنشاء لجنة برلمانية موريتانية–جزائرية كبرى، تعقد دورتها الأولى في العاصمة الجزائرية.
ويترأس رئيس الجمعية الوطنية أشغال هذه الدورة إلى جانب نظيره الجزائري، إبراهيم بوغالي، تحت شعار: «تفعيل الدور البرلماني في دعم وتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي بين موريتانيا والجزائر، نحو شراكة متكاملة ومستدامة».
وتركز الدورة على تطوير التعاون الاقتصادي، وتعزيز المبادلات التجارية، واستشراف فرص الاستثمار، إضافة إلى دعم الشراكة في مجالي الصحة والطاقة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الجمعية الوطنية متانة العلاقات الأخوية بين موريتانيا والجزائر، والعزم المشترك على الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستوى استراتيجي، انسجاماً مع توجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون.
كما دعا إلى إنشاء لجان وفرق برلمانية تقنية متخصصة تتولى متابعة المشاريع المشتركة، وإجراء تقييم دوري لأعمال اللجنة الكبرى، بما يضمن فعالية النتائج واستدامتها.
وضم الوفد كلا من: المصطفى صهيب، رئيس الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية–الجزائرية؛ وزين العابدين أحمد الهادي، وأحمد جدو الزين، وعمار عبدلاي صو، ومحمد عبد الله اعل التلمودي، واسلك ابهاه، وسيدي أحمد مكيه، والعيد محمدن امبارك، وسعدان خيطور، نواباً بالجمعية الوطنية؛ ومحمد يحي، مكلفاً بمهمة؛ وعثمان كمرا، مدير التعاون والتشريفات؛ وكاعم سيد محمد، ممثل القطاع الخاص.



