التيار (نواكشوط) - قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى باباه: إن القطاع «يسعى إلى تطوير المنتجات المخبرية وتعزيز جودتها، وتفعيل المخابر العلمية في مختلف المؤسسات التعليمية، لضمان الانتقال من التلقي النظري إلى التطبيق العملي، وترسيخ المقاربات التجريبية في تدريس العلوم، بما يسهم في تنمية مهارات التفكير والابتكار لدى التلاميذ».
وأضافت الوزيرة، خلال زيارة تفقد واطلاع إلى إدارة ترقية تدريس العلوم اليوم الخميس 26 فبراير 2026، أنها ستقدم الدعم اللازم لترقية تدريس العلوم وتشجيع البحث والابتكار داخل المؤسسات التعليمية، بما يتماشى مع أهداف إصلاح النظام التربوي الذي أرسى دعائمه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وتوجيهاته السامية بالرفع من جودة التعليم وعصرنته وربطه بمتطلبات التنمية الوطنية.
وتجولت الوزيرة في مختلف المخابر والورشات التابعة للإدارة، واستمعت إلى شروح مفصلة قدمها المدير وعدد من الأساتذة والفنيين حول البرامج المنفذة وآليات العمل والتحديات المطروحة في تطوير تدريس المواد العلمية.
ورافق الوزيرة في هذه الزيارة كل من الأمين العام للوزارة والمستشار المكلف بالاتصال.



