التيار (نواكشوط) - قال الأمين العام لنادي القضاة، القاضي محمدو ولد الشيخ ولد جدو، إن تسلمه مهامه يمثل «شرفا كبيرا ومسؤولية جسيمة»، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستقوم على الاستمرارية وتعزيز العمل المؤسسي داخل النادي.
وأضاف ولد جدو، في كلمة ألقاها بمناسبة استلامه مهامه اليوم، أن الثقة التي منحها القضاة للهيئات المنتخبة تمثل تكليفا وأمانة تستوجب التحلي بالمسؤولية والمثابرة في أداء الواجب، والعمل على رص الصفوف وتعبئة الطاقات من أجل خدمة رسالة القضاء.
وثمّن الأمين العام الجهود التي بذلتها القيادة السابقة للنادي، وعلى رأسها الأمين العام السابق الرئيس ملاي اعل وأعضاء المكتب التنفيذي والمجلس الوطني، مشيدًا بما وصفه بالإسهامات المهمة في تكريس استقلال القضاء وتعزيز مكانته.
وأوضح أن نادي القضاة لا يمثل مجرد إطار تنظيمي، بل يعبر عن إرادة مهنية للدفاع عن استقلال القضاء والارتقاء بأدائه، والمساهمة في بناء سلطة قضائية قوية ومستقلة تشكل إحدى الدعائم الأساسية لدولة القانون.
وأشار إلى أن دور النادي يتجاوز تدبير شؤونه الداخلية، ليشمل الإسهام في تعزيز استقلال القضاء وترسيخ مكانته، والعمل على تقوية ثقة المجتمع في العدالة ومؤسساتها.
وأكد ولد جدو عزم الهيئات الجديدة للنادي العمل بروح الفريق والشفافية، وبالتنسيق مع مختلف الفاعلين في قطاع العدالة، من أجل مواصلة تنفيذ مضامين الوثيقة الوطنية لإصلاح وتطوير العدالة، وترسيخ استقلال القضاء وصون هيبته.
وشدد الأمين العام لنادي القضاة على أن المرحلة المقبلة تتطلب وضوح الرؤية وتغليب المصلحة العامة، مؤكدا أن عمل النادي سيظل قائما على الحوار والتشاور والتوافق، خدمة للعدالة وتعزيزا لثقة المجتمع في القضاء.



