التيار (نواكشوط) - انطلقت اليوم الاثنين 23 مارس 2026 بمدينة لاس بالماس، أشغال الجولة الثالثة من مفاوضات تجديد اتفاقية الشراكة في قطاع الصيد بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، على أن تستمر الاجتماعات لمدة ثلاثة أيام.
ووفق إيجاز نشرته صفحة وزارة الصيد الموريتانية، يتضمن جدول أعمال هذه الجولة مراجعة النص النهائي لبروتوكول الاتفاق وملاحقه، إضافة إلى مناقشة إمكانيات الصيد في إطار الشراكة، والجوانب المالية المرتبطة بها، بما في ذلك التعويضات والإتاوات والرسوم، قبل صياغة محضر الاجتماع والمصادقة عليه.
وخلال اليوم الأول، أجرى الطرفان قراءة تفصيلية لنص البروتوكول ومرفقاته، حيث تم تدقيق واستكمال الصيغة المقترحة، بما يضمن وضع آليات شفافة للحفاظ على الثروة السمكية واستدامتها، ويعزز تنفيذ اتفاق يخدم مصالح الجانبين ويعكس رغبتهما المشتركة في تطوير التعاون.
ويترأس الوفد الموريتاني الأمين العام لوزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، سيد عالي سيدي بوبكر، بمشاركة عدد من المسؤولين في القطاع، من بينهم قائد خفر السواحل الموريتانية، ومديرون ومسؤولون فنيون من قطاعات الصيد والمالية والخارجية.
في المقابل، يضم الوفد الأوروبي ممثلين عن المفوضية الأوروبية وعدد من الدول الأعضاء، من بينها إسبانيا وبولندا ولاتفيا، حيث يقود الوفد رئيسه لويس موليدو، إلى جانب مسؤولين وخبراء في مجال الصيد البحري.



