التيار (نواكشوط) - سلم وفد من حزب تجديد الحركة الديمقراطية "تحدي" رسالة خطية إلى رئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية، في إطار تحركات الحزب للتشاور مع مختلف مكونات المعارضة حول الأوضاع الوطنية.
وقال نائب رئيس الحزب، المهندس محمد محمود أحمد، إن هذا اللقاء يندرج ضمن جهود التنسيق مع مؤسسة المعارضة الديمقراطية بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية الراهنة، مشيرا إلى ما وصفه بارتفاع الأسعار، وتراجع الحريات، إلى جانب التطورات المقلقة على الحدود مع مالي.
وأضاف أن الحزب وضع بين يدي رئيس المؤسسة مبادرته المتعلقة بالتحرك ضد الغلاء المعيشي، باعتبارها امتدادا للنضالات الميدانية للمعارضة، وتمسكا بالمطالب التي ترفعها في هذا الإطار.
وجرى اللقاء مع رئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية، حمادي ولد سيد المختار، في أجواء إيجابية، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز العمل المشترك، وتكثيف التنسيق بين مختلف مكونات المعارضة، بما يخدم قضايا المواطنين ويعزز المسار الديمقراطي في البلاد.



