التيار (نواكشوط) - قال رئيس غرفة التجارة الإسبانية، خوسيه لويس بونيه، إن موريتانيا منخرطة في مسار طموح من التحول والإصلاحات الرامية إلى تنويع وتحديث اقتصادها، مشيرا إلى أن للشركات الإسبانية دورا مهما في مواكبة هذا التوجه وتعزيز فرص الاستثمار.
جاء ذلك خلال لقاء الأعمال الإسباني–الموريتاني الذي استضافته غرفة التجارة الإسبانية، بالتعاون مع كتابة الدولة للتجارة التابعة لوزارة الاقتصاد والتجارة والأعمال، عبر هيئتي ICEX وCEOE، وبمشاركة ممثلين مؤسساتيين ورجال أعمال من البلدين، حيث تم التأكيد على تنامي العلاقات الاقتصادية بين موريتانيا وإسبانيا، وعلى موقع موريتانيا كمنصة استراتيجية نحو المغرب العربي وغرب إفريقيا.
وشهد اللقاء حضور وزير التجهيز والنقل، اعل ولد الفيرك، حيث تم خلاله عرض أبرز مشاريع البنية التحتية في موريتانيا، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية، وما توفره من فرص استثمارية مهمة، خاصة في مجالات اللوجستيك والنقل.
كما تم تسليط الضوء على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تطوير مشاريع البنية التحتية، لاسيما مشروع ممر طنجة–داكار، الذي يمتد لأكثر من 670 كيلومترا، ويرتقب تنفيذه بالتعاون مع شركات إسبانية.
وفي سياق متصل، استضافت شركة "Ineco" يوم عمل مع الوفد الموريتاني برئاسة وزير التجهيز والنقل، في إطار زيارة تأتي في توقيت يتزامن مع مشاريع تحديث وتوسيع البنية التحتية للسكك الحديدية، حيث يهدف اللقاء إلى الاستفادة من الخبرات الفنية في مجالات التخطيط والتحديث وإدارة البنى التحتية المعقدة.



