التيار (نواكشوط) - أجرى وزير الزراعة والسيادة الغذائية، محمدو أحمدو أمحيميد، لقاء مع الأمين التنفيذي المساعد للجنة الدائمة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل (السيلس)، سيلفبن ودرايكو، وذلك على هامش أعمال الدورة الرابعة والثلاثين للمؤتمر الإقليمي لإفريقيا (ARC34).
ووفق إيجاز نشرته صفحة الوزارة، تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين قطاع الزراعة والسيادة الغذائية ومنظمة السيلس، حيث تم التأكيد على أهمية الدور الإقليمي الذي تضطلع به المنظمة في دعم جهود الدول الأعضاء لمواجهة تحديات الجفاف والتغيرات المناخية.
وأكد الوزير أن موريتانيا، باعتبارها من الدول المؤسسة للمنظمة، تحرص على مواصلة دعمها لمهام السيلس وتعزيز التنسيق المشترك، بما يسهم في تطوير السياسات الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي في المنطقة.
من جانبه، عبر الأمين التنفيذي المساعد عن التزام المنظمة بمواصلة العمل المشترك مع موريتانيا، وتكثيف الجهود لدعم البرامج والمبادرات الهادفة إلى الحد من آثار الجفاف وتعزيز صمود النظم الزراعية في دول الساحل.
وحضر اللقاء الأمين العام للوزارة، أحمد سالم ولد العربي، والمكلف بمهمة محمد النمين، إلى جانب مدير التخطيط والإحصاء والتعاون والمتابعة والتقييم، عبد الله باب زياد، ومدير حماية النباتات، سيدي محمد ولد القاسم.



