التيار (نواكشوط) - قال حزب الإنصاف إن مكتبه السياسي عقد، السبت في نواكشوط، دورته العادية الثانية برئاسة رئيس الحزب محمد ولد بلال مسعود، حيث خصص الاجتماع لبحث عدد من القضايا السياسية والتنظيمية المدرجة على جدول الأعمال.
وأوضح الحزب، في بيان صادر عنه، أن المكتب السياسي استعرض تقريرا حول نشاطاته بين الدورتين، تضمن حصيلة الأنشطة السياسية والتنظيمية والميدانية التي نفذها خلال الفترة الماضية، بما في ذلك الحملات التحسيسية واللقاءات التشاورية والأنشطة الاجتماعية والتنظيمية.
وأضاف البيان أن المكتب السياسي ناقش وصادق على مشروع تحيين الخطاب السياسي للحزب، بهدف مواكبة التحولات الراهنة وتعزيز قدرة الحزب على التفاعل مع القضايا الوطنية والإقليمية، مؤكدا تمسكه بدعم ما وصفه بخيارات الإصلاح والاستقرار والتنمية التي يقودها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وفي الجانب التنظيمي، صادق المكتب السياسي على خطة تجديد الهيئات الحزبية، باعتبارها خطوة تهدف إلى تعزيز الأداء الحزبي وتوسيع المشاركة داخل هياكل الحزب، مع التأكيد على احترام النصوص التنظيمية خلال مختلف مراحل العملية.
كما شدد المكتب السياسي على ضرورة التزام المناضلين بخيارات الحزب وعدم دعم أي تشكيلات سياسية أخرى خارج الأطر الحزبية المعتمدة.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع ناقش وصادق كذلك على الإطار الاستراتيجي العام لتمويل الحزب، والمخطط الاستراتيجي للإعلام، إضافة إلى برنامج العمل الخاص بالفترة المقبلة، والذي يتضمن أنشطة سياسية وتنظيمية وميدانية.
وشهدت الدورة انتخاب عضو جديد في اللجنة الدائمة، في إطار استكمال الهيكلة التنظيمية للحزب وتعزيز أداء هيئاته القيادية.
وعلى الصعيد السياسي، ثمّن المكتب السياسي ما وصفه بالمقاربة الحكومية في التعاطي مع القضايا الوطنية والتحديات الدولية، خاصة ما يتعلق بحماية القدرة الشرائية وتعزيز الاستقرار الوطني والانفتاح السياسي.
كما تناول الاجتماع تطورات الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدا التمسك بمواقف موريتانيا الداعية إلى احترام القانون الدولي وتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب الدعوة للتصدي لخطاب الكراهية وكل أشكال التحريض والتفرقة حفاظا على السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية.
وتطرق المكتب السياسي أيضا إلى الوضع على الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية، مشيدا بالإجراءات المتخذة لتأمين الحدود والحفاظ على الاستقرار، إضافة إلى الاستعدادات الخاصة بفصل الصيف، خصوصا ما يتعلق بتوفير المياه والأعلاف ومواجهة الحرائق.
وجدد الحزب تمسكه بخيار الحوار الوطني، مؤكدا مواصلة انخراطه في دعم البرنامج الإصلاحي للرئيس والعمل، إلى جانب الحكومة والقوى الوطنية، من أجل تعزيز الاستقرار وترسيخ التنمية.



