غويتا: دار أبناء الأمة تجسيد لالتزام الدولة برعاية أسر ضحايا الدفاع عن الوطن

بواسطة abbe

التيار (باماكو) - قال الرئيس الانتقالي في مالي عاصي غويتا، إن تدشين "دار أبناء الأمة" يمثل واجبا أخلاقيا تجاه أبناء العسكريين والمدنيين الذين فقدوا حياتهم دفاعا عن الوطن، مؤكدا أن ما تقدمه الدولة لهذه الفئة يندرج في إطار العدالة والإنصاف الاجتماعي.

وأضاف غويتا، خلال إشرافه اليوم الأحد في العاصمة  على تدشين المنشأة الجديدة، أن المشروع يجسد أحد أبرز الالتزامات التي تعهد بها عند توليه رئاسة المرحلة الانتقالية قبل خمس سنوات، والمتمثل في تخصيص ثلثي صندوق السيادة للأعمال الاجتماعية.

وأوضح أن دار أبناء الأمة أنشئت لتوفير إطار ملائم لرعاية أبناء ضحايا الواجب الوطني، مشيرا إلى أن الدولة لن تدخر جهدا في مواصلة دعمهم ومرافقتهم.

من جانبه، قال المستشار الخاص المكلف بالأعمال الاجتماعية، أغويبو ديمبيلي، إن المشروع انطلق بعد طلب قدم خلال اليوم الوطني لأبناء الأمة سنة 2023، قبل أن يضع الرئيس حجره الأساس في فبراير 2024، مؤكدا أن تدشينه اليوم يعكس اتساع البرامج الاجتماعية التي تنفذها الرئاسة.

وأضاف أن المنشأة الجديدة ستوفر فضاءً ملائما لإيواء أبناء الأمة وتحسين ظروفهم المعيشية، بما يمنحهم فرصا أفضل للمستقبل.

بدورها، أكدت وزيرة الصحة والتنمية الاجتماعية، العقيد الطبيب آسا باديالو توري، أن الدولة عملت خلال السنوات الماضية على تعزيز برامج الرعاية الموجهة لهذه الفئة، مشيدة بتجسيد هذا المشروع على أرض الواقع.

وشهد حفل التدشين حضور الوزير الأول وأعضاء من الحكومة وممثلين عن السلك الدبلوماسي والسلطات المحلية والشخصيات التقليدية، كما تخللته عملية تسليم معدات نقل للمكتب الوطني لأبناء الأمة بهدف تعزيز قدراته في خدمة المستفيدين.