التيار (نواكشوط) - قال وزير الصحة اتيام تيجان إن خدمة المساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU) أصبحت، خلال فترة وجيزة، رمزا للتدخل السريع والعطاء الإنساني، ومكونا أساسيا من مكونات المنظومة الصحية الوطنية.
جاء ذلك خلال إشرافه، صباح اليوم بالمركز الدولي للمؤتمرات المختار ولد داداه في نواكشوط، على افتتاح الأيام المفتوحة لخدمة المساعدة الطبية الاستعجالية، بحضور عدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين والشركاء الفنيين والماليين.
وأوضح الوزير أن إنشاء وتطوير هذه الخدمة يندرجان ضمن رؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الهادفة إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتعزيز العدالة في الولوج إلى الرعاية الصحية وضمان سرعة التدخل في الحالات الاستعجالية.
وأضاف أن خدمة المساعدة الطبية الاستعجالية لا تقتصر على نقل المرضى أو الاستجابة لنداءات الطوارئ، بل تمثل منظومة متكاملة تضم أطباء وممرضين ومسعفين وفنيين يعملون على مدار الساعة لتقديم الرعاية الطبية في الوقت والمكان المناسبين.
وأشار إلى أن المؤسسة أسهمت في تحسين التكفل بالحالات الحرجة، وتوجيه المرضى نحو المؤسسات الصحية الملائمة، كما عززت جاهزية القطاع الصحي للتعامل مع الحوادث والكوارث والطوارئ الصحية.
وأكد الوزير أن ما تحقق حتى الآن يشكل خطوة مهمة تستدعي مواصلة الجهود لتطوير خدمات الإسعاف الطبي الاستعجالي وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف مناطق البلاد، بما يضمن استفادة جميع المواطنين والمقيمين من خدمات الاستجابة الطبية السريعة.
وجدد التزام قطاع الصحة بمواصلة دعم المؤسسة وتعزيز قدراتها وتوسيع تغطيتها وتطوير تجهيزاتها، إضافة إلى إدخال التقنيات الرقمية الحديثة في مجال الطب الاستعجالي، بهدف الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.
وتتضمن الأيام المفتوحة عروضا حول حصيلة خدمة المساعدة الطبية الاستعجالية بعد ثلاث سنوات من انطلاقها، إضافة إلى جلسات نقاش تتناول آفاق تطوير خدمات الإسعاف الطبي وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية الداعمة لها.
وأشاد الوزير بجهود الطواقم العاملة في المؤسسة من أطباء وممرضين ومسعفين وفنيين وإداريين، مثمنًا دعم الشركاء الوطنيين والدوليين لمواكبة هذه التجربة وتعزيز نجاحها.



