التيار (نواكشوط) - انطلقت، اليوم الثلاثاء في نواكشوط، أعمال الملتقى الإفريقي للكهرباء والطاقات المتجددة، بمشاركة خبراء ومستثمرين وصناع قرار من 12 دولة إفريقية، لبحث فرص الاستثمار وتعزيز الشراكة في قطاع الطاقة.
وافتتح الملتقى وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، مؤكدا أن تنظيم هذه التظاهرة ينسجم مع توجهات الحكومة الرامية إلى تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية، واستعراض برامج تعميم الكهرباء وتطوير الطاقات المتجددة، بما يفتح المجال أمام مزيد من الشراكات والاستثمارات في القطاع.
وأشار الوزير إلى أهمية اتفاقية الشراكة الموريتانية المغربية التي وُقعت على هامش الملتقى، كما أبرز دور مشاريع إنتاج الكهرباء وفق نظام المنتج المستقل (IPP)، ومبادرتي "الصحراء للطاقة" و"مهمة 300" الهادفتين إلى توسيع الولوج إلى الكهرباء في القارة، داعيا إلى استثمار الإمكانات التي تزخر بها موريتانيا في مجالات الطاقة الشمسية والرياح والغاز والهيدروجين الأخضر.
من جانبه، قال السفير المغربي في موريتانيا، حميد شبار، إن موريتانيا والمغرب يمتلكان مؤهلات كبيرة تؤهلهما لأن يصبحا قطبين إقليميين في مجال الطاقات المتجددة، فيما اعتبر رئيس الكونفدرالية الموريتانية للطاقة والكهرباء، حطار كوار، أن الاتفاقيات الخاصة بإنشاء محطات كهربائية وفق نظام المنتج المستقل تمثل خطوة إصلاحية مهمة للقطاع.
وشهد الملتقى توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الاتحاديتين الموريتانية والمغربية للكهرباء، إلى جانب تنظيم جلسات نقاش وعروض فنية تناولت الميثاق الطاقوي الموريتاني، ومشروع الربط الكهربائي مع مالي بجهد 225 كيلوفولت، والتجربة المغربية في كهربة العالم القروي.
كما تضمن الحدث لقاءات أعمال ثنائية بمشاركة وفد مغربي يضم 26 شركة خاصة، بهدف بحث فرص الاستثمار وإطلاق مشاريع تستهدف تطوير البنية التحتية للطاقة وخلق فرص عمل، خصوصا في المناطق الريفية.



