التيار (نواكشوط) - قال موقع Vozpópuli الإسباني إن موريتانيا أصبحت تحظى بمكانة متقدمة في الاستراتيجية الأمريكية الهادفة إلى تأمين إمدادات المعادن الحرجة والنادرة، في ظل سعي واشنطن إلى تنويع مصادر هذه الموارد وتقليص الاعتماد على الصين.
وأوضح الموقع، في تقرير نشره بتاريخ 18 يوليو، أن هذا التوجه تعزز بتوقيع اتفاقية إطارية للتعاون في مجال المعادن الحيوية بين موريتانيا والولايات المتحدة في 14 يوليو 2026، وقعها وزير المعادن والصناعة، ادي ولد الزين، والقائمة بالأعمال الأمريكية في نواكشوط، كورينا آر. ساندرز.
وأضاف التقرير أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز التعاون في مجال استكشاف المعادن الحيوية، وتشجيع الاستثمارات الأمريكية في قطاع التعدين، وتطوير سلاسل القيمة المحلية، إلى جانب نقل الخبرات والتقنيات، بما يدعم موقع موريتانيا كمورد للمعادن الاستراتيجية.
وأشار الموقع إلى أن موريتانيا تمتلك مؤشرات جيولوجية واعدة لوجود عناصر التربة النادرة والمعادن الحرجة، فضلا عن احتياطياتها المعروفة من الحديد والنحاس والذهب، لافتا إلى أن أعمال الاستكشاف تتركز في ولايات تيرس زمور وداخلت نواذيبو وإنشيري ولعصابه.
وبحسب التقرير، فإن الرواسب التي يجري استكشافها قد تحتوي على معادن مثل النيوديميوم والبراسيوديميوم والديسبروسيوم والتيلوريوم، وهي عناصر تدخل في صناعات استراتيجية تشمل البطاريات، والسيارات الكهربائية، والمغناطيسات الدائمة، وتوربينات الرياح، وأشباه الموصلات، والمعدات العسكرية المتقدمة.
وخلص التقرير إلى أن الموقع الجغرافي لموريتانيا، إلى جانب ما تتمتع به من استقرار نسبي وموارد معدنية، يجعلها شريكا مهما في الجهود الأمريكية والأوروبية الرامية إلى بناء سلاسل إمداد آمنة للمعادن الاستراتيجية، في ظل تصاعد المنافسة الدولية على هذه الموارد، خاصة مع الصين.



