التيار (نواكشوط) - قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، إن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية لموريتانيا، وأن الاستثمار في طاقاتهم هو الضمانة الأساسية لبناء الحاضر وصناعة المستقبل، مشددا على أن السياسات العمومية تضعهم في صدارة أولوياتها.
جاء ذلك خلال افتتاحه، مساء السبت بالمركب الأولمبي في مقاطعة تفرغ زينة، النسخة الثانية من مهرجان الشباب، المنظمة تحت شعار "لنَعِش معاً ولنتعارف".
وأضاف الوزير أن المهرجان يندرج في إطار الرؤية التي يتبناها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والتي تجعل الشباب في قلب المشروع المجتمعي، باعتبارهم القوة القادرة على قيادة التنمية، وتعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ قيم المواطنة والتعايش.
وأوضح أن الحكومة، بقيادة الوزير الأول المختار ولد أجاي، تعمل على تجسيد هذه الرؤية من خلال سياسات تشمل تطوير التعليم، وتوسيع فرص التكوين المهني، وتعزيز التشغيل، ودعم المبادرات الشبابية، إلى جانب توفير الفضاءات الثقافية والرياضية والترفيهية التي تمكن الشباب من تنمية مواهبهم.
وبين ولد مدو أن قطاع الثقافة يواصل جهوده لتوسيع فضاءات الإبداع أمام الشباب، ودعم المواهب الواعدة، وإتاحة المنابر الثقافية والفنية التي تتيح لهم الإسهام في إثراء المشهد الثقافي الوطني.
وأشار إلى أن شعار المهرجان يعكس قيم التعايش والوئام والتضامن، ويجسد التنوع الثقافي واللغوي والاجتماعي الذي تتميز به موريتانيا، معتبراً أن الشباب هم الأكثر قدرة على ترسيخ هذه القيم من خلال إبداعاتهم ومبادراتهم.
وتخلل حفل الافتتاح عروض موسيقية وفنية عكست تنوع وأصالة الموروث الثقافي الموريتاني، بحضور عدد من المسؤولين المحليين والشخصيات المهتمة بالشأنين الثقافي والفني.



