التيار (نواكشوط) - بحث وزير الزراعة سيدي أحمد ولد ابوه، اليوم الجمعة في نواكشوط، مع بعثة من البنك الدولي سبل التحضير للمرحلة الثانية من المشروع الجهوي للتنمية المندمجة في حوض نهر السنغال، الممول من طرف البنك الدولي.
ووفق إيجاز نشرته صفحة الوزارة، جرى هذا النقاش خلال استقبال الوزير لبعثة البنك برئاسة الممثل المقيم في موريتانيا إيبو جوف، وتضم عددًا من المسؤولين على المستوى المركزي في هذه المؤسسة المانحة.
وتناول اللقاء مكونات المشروع، خصوصا ما يتعلق بتعزيز المنشآت القاعدية وتنمية سلاسل قيم الإنتاج، إضافة إلى استعراض وضعية المشاريع المنفذة في إطار الشراكة القائمة بين موريتانيا والبنك الدولي في مجال التنمية الزراعية.
كما ناقش الجانبان آفاق تعزيز هذه الشراكة، مع التأكيد على أهمية توسيع نطاق المشروع في مراحله المقبلة ليشمل مختلف جوانب تنمية القطاع الزراعي، بما يساهم في تحقيق السيادة الغذائية وتحسين ظروف عيش السكان المحليين في مناطق التدخل.
وحضر اللقاء الأمين العام لوزارة الزراعة أحمد سالم ولد العربي، ومدير التعاون بالوزارة عبدالله باب زياد، والمدير العام للشركة الوطنية للتنمية الريفية «صونادير» حماده ولد ديدي، ومنسق المشروع الجهوي للتنمية المندمجة في حوض نهر السنغال أحمد سالم ولد المراكشي.



