التيار (نواكشوط) - قال نائب رئيس المكتب السياسي لحزب تجديد الحركة الديمقراطية (تحدي)، أمربيه ربو اليماني، إن الحوار مع السلطة في الظرف الراهن لا يعدو أن يكون “غطاء لإطالة عمر سياسات التجويع والتفقير”، مؤكدا رفض الحزب المشاركة في أي مبادرة صادرة عن النظام.
وأضاف ولد اليماني، في تصريح له، أن الحزب يرفض كذلك الاعتراف بوجود أزمة داخلية يمكن أن تبرر ما وصفه بـ“السياسات الكارثية”، داعيا السلطة إلى التراجع الفوري عن سياساتها، واتخاذ إجراءات عاجلة تشمل خفض أسعار المحروقات والمواد الغذائية، من أجل الحد من تدهور القدرة الشرائية للمواطنين.
وأوضح أن الحزب أبلغ زعيم المعارضة الديمقراطية بمبادرة تدعو إلى تنظيم مسيرة وطنية موحدة تضم مختلف أطياف المعارضة، بهدف توحيد الصفوف وتعزيز العمل المشترك، مشيرا إلى أن المشاورات ما تزال جارية مع مؤسسة المعارضة وبقية الأطراف لتحديد موعد هذه المسيرة.
وشدد نائب رئيس الحزب على تمسك “تحدي” بخيار التظاهر السلمي، إلى حين التراجع عن ما وصفها بالقرارات الحكومية المجحفة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تزيد من حدة الاحتقان وتؤثر بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية للمواطنين.



