التيار (داكار) - قال رئيس حزب باستيف، عثمان سونكو، إن الرئيس السنغالي السابق عبد الله واد يمثل “أحد أبرز آباء الديمقراطية السنغالية”، وذلك بمناسبة بلوغه عامه المائة اليوم الجمعة.
وأضاف سونكو، في رسالة نشرها احتفاء بالمناسبة، أن تزامن الذكرى مع عيد الأضحى حال دون تنظيم احتفال وطني يليق بالمئوية، مؤكدا أن ملايين السنغاليين يحيون المناسبة “في صمت القلوب” عبر الدعاء واستحضار مسيرة واد السياسية.
وأشار إلى أن عبد الله واد شكل محطة مفصلية في التاريخ السياسي للسنغال، مذكرا بدوره في ترسيخ التعددية السياسية منذ انتخابه نائبا عام 1978، قبل أن يقود أول تداول سلمي على السلطة في البلاد سنة 2000، وهو الحدث الذي اعتبره “علامة فارقة” في صورة السنغال داخل القارة الإفريقية وخارجها.
وتحدث سونكو عن علاقته بالرئيس السابق، قائلا إنه يتذكر منه “سعة الصدر وروح التوريث المعنوي”، مشيرا إلى أن واد دعمه في محطات سياسية سابقة، سواء من خلال “النصيحة الحكيمة” سنة 2017 أو “شهادة الثقة العلنية” سنة 2019.
وختم رئيس حزب باستيف رسالته بالدعاء للرئيس السابق، الذي قال إنه يصفه دائما بـ”الجد” خلال لقاءاتهما، متمنيا له دوام الصحة والحفظ، ومؤكدا أن السنغال ستواصل العمل من أجل الحداثة مع الحفاظ على قيمها الأساسية.



