التيار (آبيدجان) - أعلنت السلطات النيجيرية فتح تحقيق يستهدف عددا من شركات التكنولوجيا الكبرى، من بينها ميتا وألفابت وإكس، إضافة إلى منصات للذكاء الاصطناعي التوليدي، على خلفية شكاوى تتعلق بممارسات يشتبه في أنها تضر بالمؤسسات الإعلامية المحلية.
وقالت اللجنة الفيدرالية للمنافسة وحماية المستهلك، في بيان، إن التحقيق جاء بتوجيه من الرئيس بولا أحمد تينوبو، عقب تلقي التماس من منظمة الصحافة النيجيرية، المخاطب الرسمي من طرف الجهات الجهات الرسمية، ممثل هيئات الصحف والصحفيين ووسائل البث الإعلامي.
وأضافت اللجنة أن المؤسسات الإعلامية تتهم بعض المنصات الرقمية باستغلال المحتوى الصحفي دون ترخيص، والإضرار بالاستدامة الاقتصادية لوسائل الإعلام، والحد من فرص حصول منتجي المحتوى على عائدات عادلة.
وأكد المدير العام للجنة، تونجي بيلو، أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، مشيرا إلى أنه لم يتم التوصل إلى أي استنتاجات نهائية، وأن جميع الأطراف المعنية ستتاح لها فرصة تقديم ملاحظاتها قبل اتخاذ أي قرار.
وأوضح أن التحقيق يشمل مزاعم تتعلق بإساءة استغلال الوضع المهيمن في السوق، واستخدام المحتوى الصحفي في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى جانب طبيعة الاتفاقيات التجارية المبرمة مع المؤسسات الإعلامية النيجيرية.
ويأتي هذا التحقيق في سياق نقاش دولي متزايد حول العلاقة بين وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، إذ اتخذت دول، من بينها كندا وأستراليا، إجراءات لإلزام شركات التكنولوجيا بدفع مقابل مالي للمؤسسات الإعلامية لقاء استخدام محتواها.



