التيار (نواكشوط) - قال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن النتائج التي حققها المستفيدون من برنامج التميز الجمهوري في امتحانات الباكلوريا لهذا العام تمثل ثمرة جديدة لسياسة التآزر التي أرسى دعائمها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدا أن التعليم يشكل الرافعة الأنجع لتقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية.
وأضاف ولد أجاي، في تدوينة نشرها على صفحته في فيسبوك، تهنئة للناجحين في امتحانات شهادة الباكلوريا، متمنيا التوفيق لمن لم يحالفهم النجاح، ومهنئا بشكل خاص الناجحين من أول دفعة لبرنامج التميز الجمهوري، الذي يضم أبناء الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي والمستفيدين من الالتحاق بثانويات الامتياز.
وأوضح الوزير الأول أن الدفعة ضمت 42 مترشحا، نجح منهم 27 في الدورة الأولى و3 إلى الدورة الثانية، بنسبة نجاح بلغت 64.3% في الدورة الأولى، فيما تراوحت معدلات الناجحين بين 10 و14.94 من 20.
وأشار إلى أن جميع مترشحي شعبة الرياضيات الثمانية نجحوا من الدورة الأولى، بينما بلغ عدد الناجحين في شعبة العلوم الطبيعية 19 من أصل 34 مترشحا في الدورة الأولى، إضافة إلى 3 في الدورة الثانية.
وأكد ولد أجاي أن هذه النتائج، إلى جانب ما حققه المستفيدون من نظام السكن الداخلي، تعكس صواب الرؤية التي تقوم على الاستثمار في التعليم باعتباره الوسيلة الأكثر فاعلية لتحقيق تكافؤ الفرص والحد من الفوارق الاجتماعية والاقتصادية.



