التيار (باماكو) - نفى الجيش المالي صحة مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، قال إنها تظهر إعدام جنود ماليين بعد أسرهم، معتبرا أن هذه المواد تندرج ضمن "حملات تضليل وحرب نفسية" تقودها جماعات مسلحة بهدف التأثير على الرأي العام.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيوش المالية، في بيان، إن القوات المسلحة، بدعم من شركائها، تواصل تنفيذ عمليات استعادة السيطرة على المناطق وتأمينها في إطار عملية "دوغوكولوكو"، مؤكدة استمرار انتشارها الميداني لتأمين المواقع العسكرية، وحماية قوافل الإمداد، وضمان استمرارية العمليات العسكرية في مختلف المناطق.
وأضاف البيان أن المقاطع المتداولة استغلت حادث تعطل قافلة إمداد بسبب ظروف الطريق، قبل أن تقدمها جماعات مسلحة وبعض المنصات الإعلامية على أنها توثق إعدام جنود ماليين، معتبرا أن هذه الرواية "تتناقض مع الوقائع الميدانية".
وأكد الجيش المالي أن إعدام الأسرى أو الأشخاص العاجزين عن القتال يمثل انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب، مشيرا إلى أن أي شخص يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال، أو يشارك في الترويج لها عن علم، سيخضع للمساءلة أمام الجهات القضائية المختصة وفقا للقوانين الوطنية والدولية.
وأوضح البيان أن القوات المالية تواصل عمليات البحث والملاحقة وتحييد الجماعات المسلحة، إلى جانب تأمين خطوط الإمداد وتعزيز مواقعها وتوسيع المناطق الآمنة، مؤكدا أن الضغوط العسكرية دفعت الجماعات المسلحة إلى تكثيف حملات التضليل والدعاية، وفق تعبير البيان.



