التيار (باماكو) - قال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، إن الرسالة التي سلمها للعقيد عاصيمي غويتا، رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، تحمل تأكيدا على روابط الأخوة والتضامن بين البلدين، وتعكس رغبة الرباط في تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وأوضح بوريطة، في تصريح عقب استقباله بالقصر الرئاسي في باماكو، الجمعة، أنه نقل إلى الرئيس المالي رسالة من العاهل المغربي الملك محمد السادس، تتضمن دعم المغرب للسلطات والشعب المالي في جهودهما الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية، إلى جانب التأكيد على الطموح المشترك للارتقاء بالعلاقات الثنائية.
وأضاف الوزير المغربي أن زيارته تأتي في إطار انعقاد الدورة الثالثة للجنة المشتركة المغربية المالية، مشيرا إلى أن المنتدى الاقتصادي المنظم على هامشها شهد مشاركة أكثر من مائة شركة مغربية، وأن أعمال اللجنة ستتوج بتوقيع اتفاقيات والإعلان عن إجراءات جديدة لتعزيز التعاون القطاعي بين البلدين.
وأكد بوريطة أن موقف المغرب من مالي "واضح وثابت"، ويستند إلى احترام سيادة البلاد ووحدتها الترابية، واحترام خيارات الشعب المالي وتوجهات سلطاته، مع العمل على تطوير تعاون عملي يحقق نتائج ملموسة.
وأشار إلى أن العلاقات المغربية المالية بلغت مستوى غير مسبوق من حيث الثقة والطموح وانخراط مختلف الفاعلين في تطويرها، معتبرا أن ذلك يعكس الإرادة المشتركة للبلدين في توسيع مجالات التعاون.



