التيار (نواكشوط) - عقد المجلس الوطني لحزب التحالف الشعبي التقدمي، السبت، دورته العادية الثانية برئاسة رئيس المجلس د. محمد لمين ولد الناتي، وبمشاركة أعضاء المجلس، حيث ناقش حصيلة عمل الحزب خلال الفترة الماضية، إلى جانب عدد من القضايا التنظيمية والسياسية.
واستعرض نائب رئيس الحزب، أحمد ولد عبد الله، خلال الدورة، تقريرا حول أداء المكتب التنفيذي بين دورتي المجلس الوطني، تضمن مستوى تنفيذ الخطة الثلاثية الرامية إلى تطوير أداء الحزب، إضافة إلى تقرير مالي، وعرض لموقف الحزب من الحوار الوطني، وعدد من الملفات ذات الصلة بعمله السياسي والتنظيمي.
وشهدت الدورة نقاشات بين أعضاء المجلس حول مضامين التقرير، قبل أن يقدم عدد من أعضاء المكتب التنفيذي ردودا على الملاحظات والاستفسارات التي أثيرت خلال الجلسات.
وفي ختام الدورة، قال رئيس المجلس محمد لمين ولد الناتي إن موقف الحزب من الحوار الوطني يستند إلى الحرص على كل ما من شأنه تعزيز أمن البلاد واستقرارها والمساهمة في معالجة قضاياها، انطلاقا من المرجعية الوطنية للحزب ورؤيته الداعية إلى حلول شاملة لمختلف التحديات.
وأوضح الحزب، في بيان، أن انعقاد هذه الدورة يأتي في إطار تفعيل مؤسساته الداخلية والالتزام بالمواعيد التنظيمية لهيئاته، إلى جانب مواصلة تقييم أدائه السياسي والتنظيمي، بما ينسجم مع رؤيته الرامية إلى تعزيز المشاركة في الشأن العام، وترسيخ السلم الأهلي، ودعم قيام دولة العدل والقانون.



