التيار (نواكشوط) - قال وزير الخارجية الموريتاني الأسبق إسلك ولد أحمد إزيد بيه إن التاريخ كان سيأخذ مسارا مختلفا لولا "الملحمة المجيدة للدولة المرابطية"، معتبرا أن نهر السنغال كان سيحمل اسم "براغانسا"، وأن مدينة مراكش "كانت ستبقى أرضا خلاء"، كما أن الحضارة الأندلسية "كانت ستختصر إلى النصف"، وهو ما كان سيخلف، بحسب تعبيره، آثارا سلبية ملموسة على عصر النهضة في أوروبا.
جاءت تدوينة وزير الخارجية الموريتاني الأسبق في سياق تفاعل واسع أثارته تصريحات لوزير الخارجية السنغالي الأسبق الشيخ تيجاني غاديو، والتي جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت نقاشا بشأن القراءة التاريخية للمنطقة وحدودها.
ولم يتطرق ولد أحمد إزيد بيه في تدوينته إلى تصريحات غاديو بالاسم، مكتفيا باستحضار ما وصفه بالدور المحوري الذي اضطلعت به الدولة المرابطية في تاريخ المنطقة، وما تركته من أثر في شمال وغرب إفريقيا، وفي الحضارة الأندلسية، وانعكاسات ذلك على التاريخ الأوروبي.



