التيار (نواكشوط) - أشرف وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، اليوم، على حفل تخرج الدفعة التاسعة عشرة العادية والدفعة السابعة الخاصة من الكلية الوطنية للقيادة والأركان، بحضور عدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، إلى جانب سفراء وملحقين عسكريين لدول شقيقة وصديقة.
وأوضح إيجاز لوزارة الدفاع، أن الدفعة الجديدة ضمت ضباطا موريتانيين، إلى جانب ضباط من المملكة العربية السعودية، والجزائر، والسنغال، واليمن، ومالي، والكاميرون، وإفريقيا الوسطى، والغابون، فيما اقتصرت الدفعة السابعة الخاصة على ضباط موريتانيين.
وقال قائد الكلية الوطنية للقيادة والأركان، العقيد سيدي محمد الحمادي، إن المؤسسة واصلت خلال السنة الدراسية تنفيذ برامجها الأكاديمية والعسكرية، من خلال التكوين النظري والتطبيقي والتمارين العملياتية، بهدف إعداد الضباط لتولي مهام القيادة والأركان، مشيدًا بجهود هيئة التدريس ومستوى التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.
من جانبه، أكد قائد الأركان العامة للجيوش، الفريق محمد فال الرايس، أن تخرج هذه الدفعات يعكس المستوى الذي بلغته الكلية في إعداد وتأهيل القيادات العسكرية، مشيرًا إلى أن التكوين الذي تلقاه الخريجون عزز قدراتهم في مجالات القيادة والتخطيط العملياتي وإدارة الأزمات، وفق المعايير المهنية والعلمية المعتمدة.
وحضر الحفل وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقوب ولد أمين، وقائد أركان الحرس الوطني الفريق إبراهيم ولد الشيباني، وقائد أركان الدرك الوطني اللواء أحمد محمود ولد الطايع، ورئيسة جهة نواكشوط فاطمة بنت عبد المالك، إلى جانب عدد من قادة التشكيلات العسكرية والأمنية وكبار الضباط.
واختتم الحفل بتسليم الشهادات للخريجين من طرف وزير الدفاع، رفقة قائد الأركان العامة للجيوش، قبل التقاط صورة تذكارية بالمناسبة.



