التيار (داكار) - دعا السياسي السنغالي والعمدة السابق لمدينة داكار، بارتيليمي دياز، إلى حل الجمعية الوطنية وإنهاء الولاية الحالية للبرلمان، معتبرا أن العودة إلى الناخبين تمثل المخرج الأكثر جدية من الأزمة التي تشهدها المؤسسة التشريعية.
وقال دياز، خلال مقابلة مع إذاعة RFM، إن التوترات داخل الجمعية الوطنية لم يعد من الممكن استمرارها، واصفا الوضع داخل البرلمان بـ«السيرك»، وموجها انتقادات إلى رئيس الجمعية الوطنية عثمان سونكو والأغلبية البرلمانية.
ويتقاطع موقف دياز مع دعوات سابقة صدرت عن شخصيات قريبة من الرئيس بشيرو ديوماي فاي بشأن حل الجمعية الوطنية والعودة إلى صناديق الاقتراع، كما سبق لعثمان سونكو أن أعلن تأييده لحل البرلمان، مؤكدا في الوقت نفسه ثقته في الفوز بأي انتخابات تشريعية جديدة.
كما دعا دياز الرئيس فاي إلى ضمان إجراء الانتخابات المحلية المقبلة في موعدها، معتبرا أنها جزء من الأجندة الانتخابية للجمهورية ولا ينبغي تأجيلها، ومطالبا باتخاذ الإجراءات اللازمة لتمكين السنغاليين من اختيار ممثليهم المحليين.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر سياسي ومؤسسي متصاعد في السنغال، وسط دعوات إلى تجاوز حالة الانسداد داخل البرلمان والبحث عن مخرج للأزمة السياسية القائمة.



