التيار (نواكشوط) - دخل مشروع بناء سفينة الأبحاث البحرية «ماساكي ناكامورا»، المخصصة لدعم قدرات موريتانيا في البحث العلمي البحري وتقييم الموارد السمكية، مرحلته النهائية، بعد تدشين السفينة وإنزالها إلى المياه في 29 أكتوبر الماضي بمحافظة نيغاتا اليابانية.
ووفق إيجاز لوزارة الصيد، يأتي المشروع في إطار التعاون المالي بين موريتانيا واليابان، من خلال الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، لصالح المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، بهدف تطوير إمكاناته في مجال البحث العلمي ومراقبة البيئة البحرية وتقييم المخزون السمكي.
واختارت موريتانيا إطلاق اسم «ماساكي ناكامورا» على السفينة، تكريما للخبير الياباني الذي عمل في البلاد بين عامي 1978 و1985، وأسهم في تطوير الصيد التقليدي، خصوصاً من خلال إدخال تقنية صيد الأخطبوط باستخدام الأواني.
وحضر حفل التدشين السفير الموريتاني لدى اليابان، أحمدو الدي محمد الراظي، والخبير ماساكي ناكامورا، إلى جانب المستشار الخاص لرئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي.
وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع 2.927 مليار ين ياباني، أي نحو 20 مليون دولار، ومن المقرر أن تصل السفينة إلى موريتانيا في يوليو 2027، مجهزة بأنظمة للمسح الصوتي وأجهزة لقياس المؤشرات المحيطية، ومعدات لجمع العينات ومعالجتها وتحليلها، إضافة إلى تجهيزات الصيد والاتصال والملاحة.
ويمثل المشروع مرحلة جديدة في التعاون العلمي والفني بين موريتانيا واليابان، الممتد لأكثر من أربعة عقود، والذي شمل برامج بحثية وبعثات ميدانية ومشاريع لتطوير البنية التحتية للبحث البحري.



