التيار (داكار) - قالت الكتلة البرلمانية لحزب باستيف إن استدعاء النائبين الشيخ بارا نداي وغاي ماريوس ساغنا من طرف الدرك السنغالي يثير مخاوف بشأن احترام المبادئ التي تضمن استقلال السلطة التشريعية وحرية ممارسة العمل البرلماني.
وأضافت الكتلة، في بيان صادر اليوم الأحد، أنها تتابع بقلق ما وصفته بمحاولة استجواب النائب الشيخ بارا نداي داخل مبنى الجمعية الوطنية، بعد وقت وجيز من اختتام جلسة عامة خلال الدورة البرلمانية العادية.
وفي سياق آخر، هنأت الكتلة البرلمانية رئيس الجمعية الوطنية السنغالية، عثمان سونكو، بمناسبة انتخابه على رأس المؤسسة التشريعية، مشيدة بما وصفته بالمسار الديمقراطي الذي رافق عملية الانتخاب، كما أثنت على أداء الرئيس السابق للجمعية الوطنية الماليك نجاي، وعلى ما قدمه النائب إسماعيلا وون خلال فترة توليه مهامه.
وأكدت الكتلة أن النواب يتمتعون بحماية دستورية خاصة من خلال نظام الحصانة البرلمانية، مشددة على أن أي إجراءات قضائية أو تدابير مقيدة للحرية يجب أن تتم وفق المقتضيات الدستورية والقانونية المعمول بها.
ودعت إلى احترام الإجراءات المتعلقة بالحصانة البرلمانية والضمانات الكفيلة بصون استقلال السلطة التشريعية، معلنة تضامنها مع النائبين الشيخ بارا نداي وغاي ماريوس ساغنا.
كما حذرت من أي توظيف للعدالة أو لقوات الدفاع والأمن لأغراض سياسية أو للتضييق على حرية الرأي والتعبير، مؤكدة تمسكها بالدفاع عن دولة القانون والفصل بين السلطات واحترام المؤسسات الديمقراطية.



