التيار (نواكشوط) - قال النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد إن الجهود الرامية إلى معالجة ملف الإرث الإنساني تستحق الدعم والمواكبة من مختلف القوى الوطنية، معتبرا أن أي خطوات تتخذ في هذا الاتجاه ينبغي أن تلقى المساندة بدل التشكيك أو التثبيط.
وأضاف ولد اعبيد، في تسجيل صوتي تعليقا على وثيقة وقعتها شخصيات سياسية ووزراء ومنتخبون سابقون بشأن معالجة المظالم وانتهاكات حقوق الإنسان، أن المؤشرات التي ظهرت في تعاطي السلطات الحالية مع هذا الملف تمثل، بحسب تعبيره، بارقة أمل ينبغي البناء عليها للوصول إلى تسوية عادلة ومنصفة.
وأكد أن معالجة المظالم التاريخية تتطلب مقاربة شاملة تشمل جميع الضحايا والمتضررين دون تمييز، بما يعزز الوحدة الوطنية ويكرس قيم العدالة والإنصاف والمصالحة.
وشدد على أن الظرفية الإقليمية والدولية الراهنة تفرض على الفاعلين السياسيين تبني مواقف تسهم في تهدئة الأوضاع ومعالجة الملفات العالقة، بدلا من الخطابات التي قد تؤدي إلى تعميق الخلافات والانقسامات.
وانتقد ولد اعبيد الوثيقة التي أصدرتها شخصيات سياسية ووزراء ومنتخبون سابقون بشأن الملف، معتبرا أن موقعيها كان من الأجدر بهم، بحكم مواقعهم وتجاربهم السياسية، دعم مطالب الأرامل والأيتام والسعي إلى إنصاف الضحايا، بدلاً من اتخاذ مواقف رأى أنها لا تخدم مسار التسوية المنشودة.
وأكد النائب البرلماني أن تحقيق العدالة في ملف الإرث الإنساني يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز التماسك الوطني وإغلاق أحد أكثر الملفات حساسية في تاريخ البلاد.



