التيار (نواكشوط) - استهل رئيس الجمعية الوطنية، محمد بمب مكت، اليوم الخميس، زيارته الرسمية إلى جمهورية الصين الشعبية بلقاء عدد من كبار المسؤولين في منطقة نينغشيا ذاتية الحكم، في إطار بحث فرص تعزيز التعاون بين موريتانيا والصين، خصوصا في مجالي الزراعة والتنمية الريفية.
وجرى اللقاء مع لي ييفاي، الأمين العام للجنة الحزب الشيوعي الصيني في نينغشيا ورئيس اللجنة الدائمة لمجلس نواب الشعب بالمنطقة، بحضور أعضاء الوفدين البرلمانيين الموريتاني والصيني.
وأشاد رئيس الجمعية الوطنية بمستوى العلاقات الموريتانية الصينية، واصفاً إياها بأنها تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والتضامن، مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين يشهد تطوراً متواصلاً بدعم من الإرادة السياسية المشتركة لقيادتي البلدين، ممثلتين في الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني والرئيس الصيني شي جين بينغ.
من جانبه، أعرب لي ييفاي عن ارتياحه لمستوى الشراكة القائمة بين موريتانيا والصين، مبدياً استعداد منطقة نينغشيا لتوسيع مجالات التبادل والتعاون مع موريتانيا، ولا سيما في الزراعة وتنمية المناطق الريفية، مستندة إلى ما راكمته من تجارب وخبرات في هذين المجالين.
وشملت أنشطة الوفد الموريتاني زيارة مزرعة نموذجية تعتمد تقنيات حديثة في معالجة التربة، وتجمع بين متطلبات الانتقال البيئي والتكنولوجيا الزراعية، إلى جانب الاطلاع على أنشطة مرتبطة بالسياحة البيئية.
كما زار رئيس الجمعية الوطنية والوفد المرافق له بلدة مينينغ التابعة لمدينة يينشوان، عاصمة نينغشيا، حيث اطلعوا على تجربة في مجال التعاون بين الأقاليم الصينية، وما توفره من نماذج للتنمية المحلية وتبادل الخبرات.
واختتمت الجولة بزيارة مركز متخصص في خدمات التجارة الإلكترونية ومجمع سكني نموذجي، للتعرف على تجارب المنطقة في الخدمات الرقمية والتخطيط الحضري والتنمية السكنية.



