رئيس تحرير "لسولي": نواكشوط تشهد تحولا عمرانيا لافتا وتقدم نموذجا لمدينة تتجه نحو الحداثة

بواسطة ezzein

التيار (نواكشوط) - قال رئيس تحرير صحيفة «لسولي» السنغالية، إبراهيم خليل الله نداي، إن العاصمة الموريتانية نواكشوط تشهد تطورا عمرانيا وحضريا ملحوظا، مشيرا إلى انتشار الإنارة في شوارعها، واتساع محاورها، وتزايد الأنشطة التجارية وورش البناء، في مظاهر اعتبرها مؤشرا على توجه نحو تحديث المدينة.

وأضاف نداي، في مقال نشرته الصحيفة الجمعة 23 أكتوبر، عقب عودته من العاصمة نواكشوط، أن الإنارة الليلية والواجهات المتنوعة للمحلات والمقاهي والمطاعم والفنادق تمنح وسط العاصمة حيوية لافتة، مستشهدا بمنطقة تفرغ زينة التي قال إنها تبدو مضاءة بالكامل خلال الليل.

وربط الصحفي السنغالي مظاهر التحول التي رصدها بما تمتلكه موريتانيا من ثروات طبيعية ومعدنية وسمكية، معتبرا أن استغلال هذه الموارد يتيح فرصا لتعزيز التنمية وتحديث المدن.

وأشار إلى أن المشهد العمراني في نواكشوط يجمع بين المظاهر التقليدية والحديثة، من الخيام إلى المطاعم العصرية، بالتوازي مع انتشار مشاريع البناء واتساع المدينة، فضلا عن تنوع الأنشطة التجارية وأنماط الحياة.

ولم يغفل نداي التحديات التي تواجه العاصمة الموريتانية، إذ أشار إلى التفاوت بين أحيائها، لافتا إلى أن الأحياء الطرفية تكشف عن تفاوت في مستويات المعيشة، رغم مظاهر التطور التي تشهدها المدينة.

وفي مقارنته بين نواكشوط ودكار، انتقد رئيس تحرير «لسولي» اقتصار جانب من جهود تحسين العاصمة السنغالية على الاستعدادات لاستضافة الألعاب الأولمبية للشباب، المقررة من 31 أكتوبر إلى 12 نوفمبر المقبل.

وقال إن عمليات التنظيف وإزالة النفايات والعوائق من الطرق، إلى جانب تركيب إشارات المرور وتحسين المظهر العام، تتكثف قبيل استقبال الوفود الأجنبية، متسائلا عن مصير هذه الإجراءات بعد انتهاء الحدث الرياضي.

واعتبر أن دكار تحتاج إلى سياسة مستمرة لتحديث العاصمة وتحسين ظروف العيش فيها، بدلا من حصر هذه الجهود في المناسبات الدولية، مؤكدا أن السكان ينبغي أن يستفيدوا بصورة دائمة من النظافة وتحسين الطرق والمرافق والخدمات.