التيار(نواكشوط) - أعلنت وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة اختتام المرحلة الثانية من الحملة الوطنية لحماية الأطفال من مخاطر الشارع، مع الانتقال إلى صيغة تدخل مستديمة تهدف إلى ضمان استمرارية الحماية والتكفل بالحالات الأكثر إلحاحا.
وبحسب معطيات الوزارة، جرى خلال هذه المرحلة التكفل بنحو 2902 حالة، عبر الإيواء المؤقت، والتوجيه، والمتابعة الاجتماعية، ضمن مقاربة تراعي حقوق الطفل وكرامته، وتستهدف تقليص تعرضه لمخاطر الشارع.
وأوضحت الوزارة أن اعتماد الصيغة المستديمة يأتي في سياق ترشيد الجهود وتكييف آليات التدخل مع الإمكانات المتاحة، بما يسمح بالحفاظ على حد أدنى من خدمات الحماية، وتوجيه الموارد نحو الحالات ذات الأولوية القصوى.
وتشمل هذه المرحلة استمرار تشغيل الرقم الأخضر لمركز الحماية للتبليغ عن الحالات الحرجة، وضمان جاهزية فروع المركز في مقاطعات الميناء ودار النعيم ولكصر، إضافة إلى الشروع في استغلال قاعدة بيانات نقاط تواجد الأطفال لإعداد وتنفيذ خطط عمل ميدانية، وتنفيذ تدخلات استعجالية للتكفل بالحالات التي تتطلب تدخلا فوريا.
وأكدت الوزارة أن حماية الأطفال تمثل مسؤولية وطنية مستمرة، تتطلب تنسيقا دائما بين مؤسسات الدولة والمجتمع والأسرة، ضمن مقاربة تضع مصلحة الطفل الفضلى في صدارة الاهتمام.



