التيار (نواكشوط) - شارك رئيس الجمعية الوطنية، محمد بمب مكت، اليوم الاثنين، في مراسم إحياء اليوم الدولي للسلام، التي احتضنتها مدينة ووهان، عاصمة مقاطعة هوبي الصينية، بحضور وفود من عدد من الدول.
ونظمت الفعالية الجمعية الصينية للسلام ونزع السلاح بالشراكة مع مقاطعة هوبي، تحت شعار «رفع التحديات معاً من أجل عالم يسوده السلام»، في مناسبة تأتي هذا العام على وقع استمرار النزاعات والتوترات الدولية.
وألقى رئيس الجمعية الوطنية كلمة خلال حفل الافتتاح، إلى جانب نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، فيما بثت عبر شاشة عملاقة رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
ودعا محمد بمب مكت في كلمته إلى جعل السلام مسؤولية جماعية وأولوية دائمة للمجتمع الدولي، مشيداً بدور الصين في تعزيز الحوار والتعاون، وبالعلاقات التي تجمع موريتانيا والصين.
كما استحضر تمسك الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، التي أعلن الرئيسان الموريتاني والصيني، خلال لقائهما في بكين في سبتمبر 2024، عزمهما على الارتقاء بها.
وفي إطار برنامج الزيارة، استقبل نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني رؤساء الوفود الأجنبية المشاركة، برئاسة رئيس الجمعية الوطنية.
وأكد محمد بمب مكت، في كلمة باسم الوفود المشاركة، التمسك المشترك بمبادئ التعددية والحوار والتسوية السلمية للنزاعات، مبرزاً ما وصفها برؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى تعزيز التعددية ودعم السلام والاستقرار الدوليين.
كما عقد رئيس الجمعية الوطنية والوفد المرافق له لقاءً مع أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة هوبي، غوان تشي أو، بحضور عدد من المسؤولين المحليين.
وتناولت المباحثات علاقات الصداقة والتعاون بين موريتانيا والصين، وآفاق تطوير التعاون مع مقاطعة هوبي، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والزراعية والتكنولوجية والتعليمية والثقافية.
وأكد الجانبان إرادتهما في توسيع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، في إطار التوجيهات التي حددها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني والرئيس الصيني شي جين بينغ، وبما ينسجم مع مسار العلاقات الدبلوماسية الموريتانية الصينية الممتد لنحو ستة عقود، والتي أحييت ذكراها الستون في يوليو 2025.



