التيار (نواكشوط) - قال النائب البرلماني المعارض محمد بوي الشيخ محمد فاضل إن الإجراءات التي أفضت إلى فقدان النائبتين مريم الشيخ وقامو عاشور عضويتهما في البرلمان، أسهمت في إضعاف الاتهامات التي يوجهها النظام، إلى النائب بيرام الداه اعبيد.
وأضاف ولد الشيخ محمد فاضل، في تدوينة على صفحته في «فيسبوك»، أن السلطة تحاول مواجهة بيرام عبر الترويج لاتهامين أساسيين، أولهما أن نضاله لا يخدم شريحة لحراطين، والثاني أنه يتخذ موقفا معاديا للبيظان ويمثل تهديدا لهم.
ورأى النائب المعارض أن اختيار خلفاء للنائبتين، في حال شغور مقعديهما، يكشف، بحسب تقديره، ما يناقض هذين الاتهامين.
وأوضح أن النائبة مريم الشيخ، التي قال إن السلطات عزلتها من البرلمان، سيخلفها شخص منحدر من شريحة الأرقاء السابقين، معتبرا أن ذلك يعكس، من وجهة نظره، استفادة هذه الشريحة من النشاط السياسي لبيرام.
وأضاف أن المقعد الآخر، المرتبط بالنائب قامو عاشور، سيؤول إلى شخص من مكون البيظان، معتبرا أن ذلك ينفي، ما يروج بشأن اتخاذ بيرام موقفا عدائيا تجاه هذه الشريحة.
وخلص محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل إلى أن ما وصفه بـ«محاربة النظام لبيرام» أدى، على نحو عكسي، إلى تحقيق مكاسب سياسية له، مستخدما في هذا السياق وسم «بركات بيرام».



