التيار نواكشوط) - أطلقت ولاية نواكشوط الغربية، السبت، «ميثاق المواطن من أجل النظافة والوعي المدني»، بالتزامن مع حملة للنظافة، وبمشاركة واسعة من المنتخبين والفاعلين السياسيين والمجتمعيين وممثلي مختلف القطاعات والأنشطة المهنية في الولاية.
ويضع الميثاق النظافة في إطار يتجاوز الحملات الظرفية، باعتبارها سلوكا يوميا وثقافة مجتمعية ومسؤولية مدنية مرتبطة بالمحافظة على المدينة والبيئة والفضاءات العامة.
ويلزم الميثاق الموقعين بالامتناع عن رمي النفايات عشوائيا، ووضعها في الحاويات والأماكن المخصصة لها وفي الأوقات المحددة، إلى جانب الحفاظ على نظافة الشوارع والساحات والأرصفة والمرافق العامة ومجاري المياه.
كما يشمل الالتزام المحافظة على محيط المنازل والمحلات والمؤسسات، والحد من مظاهر تشويه المشهد الحضري واحتلال الفضاءات العمومية بما يعرقل حركة المواطنين، فضلا عن التعامل السليم مع مخلفات البناء والهدم والأتربة والورش والمرامل والأنشطة الحرفية والمهنية ونفايات الأطعمة، ونقلها إلى المواقع المخصصة للتخلص منها.
وينص الميثاق كذلك على الامتناع عن حرق النفايات في الأماكن المفتوحة، وحماية الأشجار والمساحات الخضراء والمرافق والمنشآت العمومية وشبكات تصريف مياه الأمطار، مع منع إلقاء المواد الصلبة داخل المجاري وقنوات التصريف.
وشهدت مراسم إطلاق الميثاق مشاركة والي نواكشوط الغربية وعمد بلديات الولاية والنواب المنتخبين، إلى جانب الأئمة والعلماء وممثلي الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والجمعيات، فضلاً عن الأسرة التربوية والطواقم الطبية والصحية والوجهاء ورؤساء الأحياء.
وامتدت المشاركة إلى ممثلي مختلف الأنشطة الاقتصادية والمهنية والحرفية، من ورش البناء والمقاولات ومرائب السيارات وقاعات الطلاء، إلى الباعة المتجولين وأصحاب الدكاكين والأسواق والجزارين وأصحاب الأكشاك والمطاعم والمقاهي وصالونات الحلاقة وغيرها من الأنشطة العاملة في الولاية.



