وزارة التربية: اتخذنا إجراءات لتحسين ظروف المدرسين وتطوير مهنة التعليم

بواسطة ezzein

التيار (نواكشوط) - قال الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، صدف سيدي محمد، إن القطاع يعمل على بلورة سياسة وطنية للتعليم تضع مهنة التعليم والارتقاء بأدائها في صلب أولوياتها، مع اعتماد إجراءات لتحسين ظروف المدرسين وتطوير تسيير الموارد البشرية التعليمية.

وأضاف ولد سيدي محمد، خلال إشرافه اليوم الأربعاء في نواكشوط على فعاليات تخليد اليوم العالمي للمدرس، أن هذه السياسة تستهدف توفير إطار مهني موحد لمهنة التعليم، واعتماد تسيير أكثر فعالية للموارد البشرية التعليمية، وتكوين مدرسين مؤهلين على المستويين الجهوي والوطني، إلى جانب توفير ظروف محفزة لممارسة المهنة.

وأشار إلى أن تحسين الظروف المادية والمعنوية للمدرسين حظي بإجراءات شملت زيادة الأجور والعلاوات، وتنظيم مسابقات داخلية للترقية بين الأسلاك، ورقمنة عمليات التحويل والترقية وتنظيمها وفق معايير وصفها بالشفافة والمنصفة، فضلاً عن إنشاء صندوق لدعم سكن المدرسين.

واعتبر الأمين العام أن اليوم العالمي للمدرس يمثل مناسبة للاعتراف بإسهامات المعلمين والمعلمات في تربية الأجيال وبناء مستقبل البلاد، مشيراً إلى ما توليه السلطات من عناية بقطاع التعليم، وخاصة تحسين ظروف العاملين فيه.

ونظمت فعاليات تخليد اليوم العالمي للمدرس هذا العام بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بمشاركة رئيسة قسم التعليم بالمكتب الجهوي لليونسكو لدول المغرب العربي في الرباط، إيلين كويو، والممثلة المقيمة لمنظومة الأمم المتحدة في موريتانيا، أريك افابري، إلى جانب مسؤولين بوزارة التربية وممثلين عن نقابات المدرسين والمؤطرين وخبراء وأكاديميين.