التيار (نواكشوط) - طالب حزب تجديد الحركة الديمقراطية «تحدّي» بتشكيل حكومة قائمة على الكفاءة والنزاهة والاستقلالية، محذّرا من إعادة تعيين مسؤولين تحوم حولهم شبهات فساد، وذلك عقب استقالة الحكومة.
ودعا الحزب، في بيان صادر اليوم الجمعة، إلى أن تعكس التشكيلة الحكومية المرتقبة توجها نحو التغيير، وأن تضع المصلحة الوطنية فوق الاعتبارات الضيقة، مع التركيز على القدرة على الإنجاز والاستجابة لتطلعات المواطنين.
وشدد الحزب على ضرورة استكمال التحقيق في حرائق المحطات الكهربائية، وإحالة كل من تثبت الأدلة ضلوعه في القضية إلى العدالة، ومحاسبة المسؤولين عنها دون انتقائية أو استثناء.
وحمّل الحزب النظام المسؤولية السياسية عن ضمان استمرار التحقيقات وعدم طي الملف أو تعطيل إجراءات المساءلة، محذرا من أن إعادة تدوير المسؤولين دون إصلاح فعلي ومحاسبة جادة ستؤدي إلى استمرار الاختلالات وتعميق أزمة الثقة في مؤسسات الدولة.
واعتبر الحزب أن مصداقية التغيير لا تقاس بمجرد تغيير الأسماء، بل بطبيعة التعيينات ومدى الالتزام بمعايير الكفاءة والنزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة.



