التيار (نواكشوط) - أطلقت المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، اليوم، منصة «سند» الرقمية، بهدف توحيد الولوج إلى المساعدات والحقوق الاجتماعية وتسهيل استفادة المستحقين من برامج الدعم.
وأشرف المندوب العام للتآزر، سيدي ولد مولاي الزين، على إطلاق المنصة بمقر السجل الاجتماعي الوطني، إيذانًا ببدء تشغيل أول مكوناتها المخصص للتعليم، والذي يتيح للطلبة الجامعيين وتلاميذ ثانويات الامتياز المنحدرين من أسر مسجلة في السجل الاجتماعي التحقق من استحقاقهم للاستفادة من التكفل الكامل بتكاليف النقل.
ووفق إيجاز للمندوبية، تشمل العملية 11 ألفًا و656 طالبًا وتلميذا، تتولى المندوبية تغطية تكاليف اشتراكات النقل الخاصة بهم بالكامل، فيما تتيح منصة «سند» التحقق من الأهلية واستكمال إجراءات الحصول على بطاقات النقل إلكترونيًا، عبر التحقق من الهوية باستخدام تقنية التعرف على الوجه.
وتسعى المنصة إلى جمع خدمات وبرامج المندوبية في بوابة رقمية موحدة، تتيح للأسر المستفيدة الوصول إليها من خلال حساب واحد، مع تبسيط الإجراءات، وتحسين دقة تحديد المستحقين بالاعتماد على السجل الاجتماعي، وتعزيز الشفافية وإمكانية تتبع مراحل الاستفادة من الدعم.
ويأتي إطلاق «سند» امتدادا للتجربة الرقمية لعملية «العون»، التي استفادت منها أكثر من 350 ألف أسرة، وفقًا للبيانات الواردة في إيجاز المندوبية، وأسهمت في تطوير آليات إيصال المساعدات باستخدام الحلول الرقمية.
وشهد حفل الإطلاق عرضًا تطبيقيًا للمنصة بمشاركة طالبين، جرى خلاله شرح خطوات استخدامها وآلية التحقق من الهوية، كما زار المندوب العام مركز الاتصال للاطلاع على جاهزية الفرق المكلفة بمواكبة المستفيدين والرد على استفساراتهم.
وتعمل المندوبية على استكمال تطوير بقية مكونات المنصة تمهيدًا لإطلاقها تباعًا، بما يتيح توسيع نطاق الخدمات الاجتماعية المقدمة عبرها.
ودعت المندوبية الطلبة الجامعيين وتلاميذ ثانويات الامتياز المعنيين إلى الولوج إلى المنصة للتحقق من استحقاقهم والاستفادة من خدماتها، عبر الرابط المخصص للعملية.



