التيار (نواكشوط) - دعا حزب الخيار الآخر، إلى اعتماد معايير متعددة لاختيار ممثلي الأحزاب السياسية في لجنة الإشراف على الحوار الوطني، محذرا من أن حصر التمثيل في الأحزاب التي سبق لها الفوز بمقاعد برلمانية أو بلدية قد يؤدي إلى إقصاء الأحزاب الناشئة.
وقال الحزب، في موقف صادر عن مكتبه السياسي بتاريخ 16 أكتوبر الجاري، إن نجاح الحوار الوطني يتطلب لجنة إشراف تعكس مختلف مكونات الطيف السياسي، وتضمن التوازن والإنصاف وتعزز الثقة في مسار الحوار ومخرجاته.
وشدد الحزب، الذي يقوده المرشح السابق للرئاسيات محمد الأمين المرتجي الوافي، على ضرورة اعتماد معايير واضحة وموضوعية لاختيار ممثلي الأحزاب، تأخذ في الاعتبار حضورها وفاعليتها السياسية ومساهمتها في الحياة الوطنية، وقدرتها على تقديم مقترحات ورؤى بشأن مستقبل البلاد، إلى جانب الاستفادة من معيار التمثيل الانتخابي دون جعله أساسا حصريا لتحديد المشاركة.
واعتبر الحزب أن الاقتصار على الأحزاب التي سبق لها الحصول على تمثيل في البرلمان أو المجالس البلدية لا يعكس بصورة كاملة تنوع الساحة السياسية وتجددها، وقد يؤدي إلى تهميش التشكيلات السياسية الجديدة التي لم تتح لها فرصة خوض الاستحقاقات الانتخابية حتى الآن.
وأكد الحزب أن الحوار الوطني ينبغي أن يشكل فضاء جامعا للأحزاب التقليدية والناشئة، بما يضمن تمثيلا أوسع للمشهد السياسي ويعزز فرص نجاح الحوار وتحقيق أهدافه.



