التيار (نواكشوط) - أدان حزب تجديد الحركة الديمقراطية «تحدّي» ما وصفه بقمع الطلاب واستخدام مسيلات الدموع داخل الحرم الجامعي، رافضا الزيادات التي قال إنها تجاوزت 300% في تكاليف النقل والمطعم الجامعي.
وقال الحزب، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أرسلت نسخة منه إلى التيار، إن التعامل مع المطالب الطلابية المشروعة ينبغي أن يكون عبر الحوار والاستجابة للمطالب، لا باستخدام القوة، معتبرا أن قمع الاحتجاجات يمس حقوق الطلاب في التعبير والتظاهر السلمي وحرمة الجامعة.
ورأى الحزب أن الزيادات في تكاليف النقل والمطعم الجامعي تشكل أعباءً إضافية على الطلاب وأسرهم، وقد تؤثر على تكافؤ الفرص في التعليم الجامعي والقدرة على مواصلة الدراسة في ظروف مناسبة.
وطالب «تحدّي» بوقف ما وصفه بالقمع، وفتح حوار مع ممثلي الطلاب، والتحقيق في ملابسات استخدام القوة ومساءلة المسؤولين عنها وفق القانون.
وجدد الحزب تضامنه مع الطلاب، محذرا من تداعيات استمرار التصعيد، وداعيا إلى التعامل مع المطالب الطلابية بما يضمن احترام الحقوق والحريات داخل الجامعة.



