التيار (نواكشوط) - تسلمت المندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات، الجمعة، قاعة للمراقبة وإدارة العمليات، مولها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في موريتانيا، بهدف تعزيز قدرات القطاع في رصد الحوادث والتعامل مع الأزمات والكوارث.
وأشرف على حفل تسلم القاعة المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات، اللواء أبو المعالي الهادي سيدي ولد أعمر، رفقة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في موريتانيا، منصور انجاي، بحضور عدد من الضباط وقادة الوحدات الأمنية ومسؤولين من البرنامج الأممي.
وتندرج هذه المنشأة ضمن مشروع تعزيز الصمود في منطقة الساحل، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتضم تجهيزات تقنية تتيح متابعة الحوادث ميدانيا وتحسين إدارة العمليات، بما يعزز قدرة القطاع على استباق المخاطر والتدخل في الوقت المناسب، بدلا من الاقتصار على الاستجابة بعد وقوعها.
ويأتي المشروع في إطار التعاون القائم بين المندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الرامي إلى تطوير قدرات القطاع وتعزيز جاهزية موريتانيا لمواجهة الكوارث الطبيعية.
وشهد حفل التسلم تبادل كلمات بين المندوب العام والممثل المقيم للبرنامج الأممي، تناولت آفاق تطوير التعاون بين المؤسستين وتعزيز آلياته.



