التيار (نواكشوط) - نددت حركة إيرا، "مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية"، بالتنسيق مع جمعيات الأرامل واليتامى، بالقمع العنيف الذي تعرضت له المسيرة السلمية المنظمة يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025 في نواكشوط، بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للاستقلال، والتي خصصت لإحياء ذكرى ضحايا أحداث 1991 والتنديد باستمرار الإفلات من العقاب.
وأوضحت الحركة أن هذا اليوم يمثل مناسبة رمزية يستحضر فيها الموريتانيون ذكرى إعدام 28 جنديا وضابطا من القومية البولارية خلال عامي 1990 و1991، مؤكدة أن المسيرة كانت تهدف إلى التعبير عن الحزن والمطالبة بكشف الحقيقة وإنصاف الضحايا.
وأشارت إلى أن قوات الأمن استخدمت القوة لتفريق المشاركين، ما أسفر عن إصابة عدد من المتظاهرين واعتقال آخرين في نواكشوط وعدة مناطق داخل البلاد، مؤكدة أن هذا التعامل يتناقض مع الدعوة التي أطلقها رئيس الجمهورية للحوار حول ملف الإرث الإنساني.
وأضافت الحركة أن أي مقاربة لمعالجة هذا الملف لا يمكن أن تقوم على حلول جزئية أو إجراءات ظرفية، مجددة التأكيد على أن العدالة الانتقالية بما تتضمنه من كشف الحقيقة، وتحقيق العدالة، وتعويض الضحايا، وضمان عدم تكرار الانتهاكات، هي السبيل الأمثل للتوصل إلى حل منصف ودائم.
وختم البيان بالتنديد بما وصفه باستخدام القوة بشكل مفرط ضد المتظاهرين السلميين، والدعوة إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، وحث السلطات على اعتماد مسار جاد للعدالة الانتقالية بما يضمن معالجة ملف الإبادة المرتبطة بأحداث 1991 بصورة نهائية.



