التيار(نواكشوط) - أطلقت صباح الأحد في مدينة روصو الحملة الوطنية لتحصين المواشي للموسم 2025–2026، وذلك بمشاركة وزير التنمية الحيوانية،سيد أحمد ولد محمد، والسلطات الإدارية الجهوية.
وتهدف الحملة، التي تنظم سنويا، إلى الحد من انتشار الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية، باعتبارها موردا اقتصاديا مهما يعتمد عليه جزء كبير من سكان الأرياف.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن القطاع يساهم بنحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي، ويشكل مصدر دخل لنسبة معتبرة من اليد العاملة الريفية.
وتستهدف الحملة المجانية تحصين 8 ملايين رأس من الأغنام والماعز ضد طاعون المجترات الصغيرة، إضافة إلى 3 ملايين رأس من الأبقار ضد مرض ذات الرئة والجنب المعدي.
وتم حشد 62 فريقا بيطريا لتغطية مختلف المناطق، مزودين بالمستلزمات واللقاحات الضرورية.
وتمتد فترة التحصين أربعة أشهر، مصحوبة بمتابعة ميدانية وحملات توعوية لتشجيع المنمين على المشاركة.
وأوضحت الجهات المهنية الممثلة للمنمين أن نجاح العملية يتوقف على تجاوبهم والتزامهم بحماية مواشيهم، داعية إلى تنسيق أوسع مع المندوبيات الجهوية والمراكز البيطرية والبلديات للوصول إلى أكبر عدد من الحيوانات.
وتستفيد الحملة هذا العام من دعم البرنامج الجهوي للنظام الرعوي في الساحل (PRAPS 2)، إلى جانب مساهمات شركاء متخصصين في تمويل اللقاحات والمستلزمات البيطرية.
وجرت انطلاقة الحملة بحضور ممثلين عن السلطات المحلية والهيئات المهنية الفاعلة في مجال الثروة الحيوانية.



