التيار (آبيدجان) - أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس) رفع جميع العقوبات المتبقية المفروضة على جمهورية غينيا، مع إعادة دمجها بشكل كامل في مختلف الهيئات القرارية وأنشطة الاندماج الإقليمي، وذلك عقب استكمال مسار العودة إلى النظام الدستوري.
جاء ذلك في بيان صادر عن مجلس الوساطة والأمن على مستوى رؤساء الدول والحكومات، عقب مشاورات قادها رئيس مؤتمر الإيكواس، جوليوس مادا بيو، مع نظرائه، في ختام تقييم شامل لمسار المرحلة الانتقالية في غينيا.
وأشادت الإيكواس بالتنظيم السلس والسلمي للانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 ديسمبر 2025، وبمراسم تنصيب الرئيس المنتخب في 17 يناير 2026، مهنئة الحكومة والشعب الغيني على إنجاح هذا الاستحقاق.
كما هنأت المنظمة الرئيس المنتخب الجنرال مامادي دومبويا بمناسبة انتخابه وتنصيبه رئيسا لجمهورية غينيا، مشجعة إياه على مواصلة السياسات الداعمة للوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي وتحقيق تنمية شاملة لصالح الشعب الغيني.
وأكد البيان أن قرار رفع العقوبات جاء في ضوء التزام السلطات الانتقالية بتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها، وتنظيم استفتاء دستوري ناجح في 21 سبتمبر 2025، تلاه تنظيم انتخابات رئاسية حظيت بتقييم إيجابي من بعثات المراقبة التابعة للإيكواس والاتحاد الإفريقي وشركاء دوليين آخرين.
ودعت الإيكواس الحكومة الغينية إلى استثمار استعادة النظام الدستوري لتعزيز الحوار الوطني الشامل بين مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين، بما يضمن التوافق الوطني، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
كما حثت المنظمة السلطات الغينية على تكثيف الجهود الرامية إلى ترسيخ الديمقراطية والحكم الرشيد وسيادة القانون، إلى جانب دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشاد البيان بدور مفوضية الإيكواس في مرافقة مسار الانتقال في غينيا حتى اكتماله، مكلفا إياها بإعداد مبادرات لدعم جهود إعادة البناء وتعزيز السلم، كما ثمن جهود الوساطة التي قادها الرئيس البنيني السابق بوني يايي، إلى جانب دعم الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين.
وأكدت الإيكواس أنها ستظل تتابع الوضع في جمهورية غينيا عن كثب.



