التيار (نواكشوط) - قال حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" إن مكتبه السياسي عقد، اليوم، جلسة عادية في ظرف وطني وصفه بـ"الحساس"، تزامن مع تفاقم أزمة المحروقات وتصاعد الضغوط المعيشية على المواطنين.
وأضاف الحزب، في بيان صادر عنه، أن الاجتماع خصص لاستعراض الأداء السياسي خلال الفترة التي أعقبت الدورة الأخيرة لمجلس الشورى، حيث ناقش الأعضاء التطورات الراهنة "بجدية وصراحة ومسؤولية".
وانتقد الحزب ما وصفه بـ"الإدارة المرتبكة والمرتجلة" لأزمة المحروقات، معتبرا أنها كشفت عن قصور في التخطيط وغياب استشعار لمعاناة المواطنين، كما حمّل السلطة المسؤولية الكاملة عن موجة الغلاء، مطالبا بالتراجع عن السياسات التي قال إنها أثقلت كاهل المواطنين.
وجدد الحزب إدانته لما قال إنه تضييق على الحريات العامة، بما في ذلك قمع المتظاهرين السلميين واعتقال برلمانيين خارج المساطر القانونية، معلنا في السياق ذاته تشكيل لجنة أزمة لمتابعة تداعيات الوضع والتنسيق مع قوى المعارضة بهدف توحيد المواقف.
واتهم الحزب أحزاب الموالاة بالمسؤولية عن تعطيل الحوار السياسي، معتبرا أن أي حوار لا تتوفر له ضمانات الجدية والالتزام بمخرجاته "لن يكون سوى مضيعة للوقت"، داعيا إلى رفع مستوى التنسيق بين قوى المعارضة وبناء موقف موحد.
وهنأ الحزب القيادة المركزية لنساء الإصلاح، ومن خلالها قيادات المنظمة في الشمال، وخاصة داخلت أنواذيبو، على نجاح ملتقى "وعي راسخ وحضور فاعل"، واصفا إياه بمحطة مضيئة في مسيرة العمل النسوي داخل الحزب.
وأكد المكتب السياسي وقوفه إلى جانب المواطنين، وانحيازه لمطالبهم في العيش الكريم، ورفضه لكل ما من شأنه المساس بكرامتهم وأمنهم.



