حزب “تحدي” يدعو لتعزيز الجبهة الداخلية وتغليب الحلول السلمية بشأن التطورات على الحدود مع مالي

بواسطة abbe

التيار (نواكشوط) - أعرب حزب تجديد الحركة الديمقراطية “تحدي” عن قلقه إزاء تطورات الأوضاع على الحدود مع جمهورية مالي، محذرا من انعكاساتها المحتملة على الأمن والاستقرار في موريتانيا، في ظل الروابط الجغرافية والإنسانية بين البلدين.

وأكد الحزب في بيان له تمسكه بالمصالح العليا للبلاد، مشددا على أولوية حماية أمن المواطنين وصون وحدة التراب الوطني، وتعزيز جاهزية الدولة لمواجهة مختلف التحديات والتهديدات.

ودعا الحزب إلى توحيد الجبهة الداخلية وترسيخ التماسك الوطني، وتغليب المصلحة العامة بعيدا عن التجاذبات، بما يعزز قدرة البلاد على مواجهة التداعيات الإقليمية.

كما جدد التأكيد على أن موريتانيا تنتهج موقف الحياد الإيجابي، وتسعى لحماية مصالحها الوطنية دون الانخراط في صراعات أو استقطابات إقليمية أو دولية.

وطالب الحزب بتغليب الحكمة وضبط النفس وتجنب التصعيد، والعمل على احتواء الأزمة عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية، مع التمسك بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وشدد على أن أمن موريتانيا واستقرارها يمثلان خطًا أحمر، داعيًا إلى اعتماد مقاربة متكاملة تجمع بين اليقظة الأمنية والعمل الدبلوماسي وتعزيز الجبهة الداخلية.

وجدد الحزب دعمه لكل الجهود الرامية إلى تسوية الأزمات بالطرق السلمية، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.